البابا سيجد كنيسة قوية ومتعددة الثقافات في بابوا غينيا الجديدة
ذكّر توفار بأن شعب بابوا غينيا الجديدة يتمتع بتقاليد قديمة، لافتا إلى أن المؤمنين المحليين سيرون في حضور البابا تشجيعاً للمسيرة التي يقومون بها معا ككنيسة، كشعب الله. بعدها ذكّر بأن مرسلي القلب الأقدس يتواجدون في البلاد بدون انقطاع منذ عام ١٨٨١، وتلك الحقبة شهدت ولادة الكنيسة المحلية، التي تتميّز بتعدد الثقافات والأعراق والألوان. وتابع مشيرا إلى وجود العديد من الطقوس الخاصة بالكنيسة المحلية لاسيما لكونها أبصرت النور في الأرياف، وسط الأدغال والأنهر، حيث يعتاش السكان أساساً على الصيد. ولفت إلى أن هذه الكنيسة اليوم تواجه تحديات كباقي الكنائس: من بينها التغيرات المناخية، واستغلال المناجم دون احترام الجماعات المحلية وانتشار آفة الفقر. هذا ثم دعا توفار المؤمنين إلى الصلاة على نية زيارة البابا الرسولية، مشدداً على ضرورة أن يستمر المؤمنون في السير معاً أينما وُجدوا في إطار السينودسية.